تجربتي مع الليزر للوجه وسبب زيادة شعر الوجه بعد جلسات الليزر

تجربتي مع الليزر للوجه وسبب زيادة شعر الوجه بعد جلسات الليزر. يعتبر الشعر الزائد على الجسم من أكبر المشاكل التي تواجهها المرأة في كل مكان ، خاصة عندما يكون نمو الشعر في أماكن غير مرغوب فيها للإناث ، وتبحث النساء عن كافة السبل لمساعدتهن على التخلص من الشعر بالإضافة إلى ذلك ، فقد أنتجت العديد من شركات التجميل العالمية العديد من الكريمات التي تعمل على الإزالة الفورية للشعر أو الكريمات التي تقلل من ظهوره مرة أخرى ، ومؤخرا ظهرت تقنية الليزر التي تقضي على هذه المشكلة بشكل دائم وتعتبر طريقة آمنة وفعالة للتخلص من مشكلة الشعر الزائد واحتياجات الشخص لعدد من الجلسات من أجل القضاء التام على الشعر بشرط أن يقوم الشخص بإجراء جلسة رتوش كل ستة أشهر على الأقل.

تجربتي مع الليزر للوجه

في الآونة الأخيرة ، ازدادت الاتجاهات للتجربة باستخدام الليزر للوجه للتخلص من الشعر الذي يؤثر سلبًا على المظهر النهائي ، ويتطلب التنفيذ الناجح لليزر الالتزام بالعدد المحدد من الجلسات لإزالة شعر الوجه تمامًا للوصول إلى النتيجة المرجوة ، والليزر للوجه يتميز بالدقة في إزالة الشعر حيث يمكن أن يصل إلى المناطق الصعبة والحساسة في الوجه ، ويعتمد عدد الجلسات على طول الشعر المراد إزالته من الوجه.

هناك عدد من التجارب التي تؤكد فاعلية الليزر للوجه ، وقدرته على إزالة الشعر على المدى الطويل من خلال تحديد عدد الجلسات المناسب للشعر. يحدث عند التعامل مع مركز تجميل غير لائق.

سبب زيادة شعر الوجه بعد الليزر

تعاني بعض النساء من ظهور الشعر الكثيف بعد الانتهاء من جلسات الليزر للتخلص من شعر الوجه ، حيث يبدأ الشعر في النمو بشكل أكثر كثافة من ذي قبل ، مما يسبب لهن الحزن والضيق ، ويبدأن في استخدام طرق عديدة لإزالة الشعر ، والتي يؤدي إلى زيادة معدل نمو الشعر وحدوث تلف للجلد.

أكد الأطباء في مجال التجميل بالليزر أن الظهور السريع للشعر بعد جلسات الليزر خير دليل على نجاح الليزر. لإزالة الشعر ، سوف يتساقط الشعر تلقائيًا دون تدخل ، ولكن إذا نما الشعر بشكل طبيعي كما كان من قبل ، فهذا دليل على أن بصيلات الشعر لا تتأثر بأشعة الليزر.

كيف أزيل شعر الوجه بعد الليزر؟

هناك العديد من الأسئلة حول إزالة الشعر بعد جلسات الليزر للوجه ، وذلك لتجنب الإضرار بالجلد أو التأثير السلبي على نتيجة جلسات الليزر. يجب الاعتماد على طريقة معينة للتخلص من الشعر الزائد وهي الحلاقة بالشفرات. لا يمكن استخدام طريقة أخرى مثل الملقط أو الخيط أو الشمع لأنها تسبب في إزالة الشعر من الجذور مما يؤدي إلى تحفيز نمو الشعر مرة أخرى لينمو مرة أخرى بالإضافة إلى فشل ضوء الليزر في الوصول إلى بصيلات الشعر في الجلسات اللاحقة لإزالة الشعر من الجذور.

الآثار الجانبية المحتملة لليزر

1. تغيرات في لون البشرة

في بعض الحالات ، قد يؤدي استخدام أنواع مختلفة من أشعة الليزر على الجلد إلى ظهور تصبغ أو تغيرات في لون الجلد ، وعادة ما يتم تصنيف هذه التغييرات إلى فئتين ، على النحو التالي:

  • تصبغ داكن يصبح فيه لون البشرة أغمق من لون البشرة الطبيعي.
  • تصبغ خفيف يصبح فيه لون الجلد أفتح من لون الجلد المحيط.

غالبًا ما يظهر هذا النوع من التصبغ بعد عدة أسابيع من الخضوع لعلاج الجلد بالليزر ، وقد يكون هذا النوع من التلف بالليزر للوجه دائمًا لدى بعض المرضى ، خاصة أصحاب البشرة السمراء.

2. ظهور الميليا

من أضرار الليزر المحتملة للوجه ظهور بثور صغيرة جدًا على سطح الجلد تسمى ميليا ، وقد تظهر هذه الميليا أثناء فترة تعافي الجلد من العلاج بالليزر ، لكنها غالبًا ما تكون مؤقتة ويتعافى الجلد بسرعة خلال فترة قد تستغرق شهرًا.

على عكس الحلاقة ذات الشفرات التي تزيل الشعر المرئي فوق سطح الجلد ولا تلامس بصيلات الشعر فهي الأنسب بعد الليزر ، ولا داعي للقلق بشأن استخدام هذه الطريقة للحصول على التخلص من الشعر نتيجة الاعتقاد الخاطئ بأن الحلاقة تعمل على تكثيف الشعر ، فكل ما تفعله الشفرات هو قص الشعر ، وهي تقع بالقرب من سطح الجلد ، مما يتسبب في زيادة سماكة الشعر الجديد ليبدو أكثر كثافة وكثافة. يجب الانتباه إلى طريقة إزالة الشعر بين جلسات الليزر لضمان نتيجة مثالية.